You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode
نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1358

محادثة

محادثة

1358: محادثة.

كان إسقاط إلهة الليل الدائم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم *تريح* بهدوء *محيطها*.

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بهدوء، “بالنسبة *له* أو *لهم*، نحن غير قادرين على *هزيمتهم* أو *إيقافهم*. كل ما يمكننا القيام به هو المقاومة و*قمعهم*”.

“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”

‘ربما، في أوقات معينة، إهمال بسيط أو استرخاء حتى ولو كان بسيط سوف يحولنا *إليه*… في طريق كوننا متجاوزين، يرافقنا الخطر دائمًا. لا أحد يعرف متى سيقع المرء في الهاوية…’ أضاف كلاين بصمت بضع كلمات لإلهة الليل الدائم.

“ولورد الغوامض هو المالك السابق لقلعة صفيرة. يمكن أن يؤثر أنتيغونوس الحالي بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة باستخدام هذه الهوية بشكل طبيعي للغاية.”

فكر للحظة وسأل، “هل سببت نوعًا من الاضطراب عندما ولدت؟”

أومأ كلاين برأسه وقال مباشرةً للنقطه ، “آدم جزء من إله الشمس القديم، إحدى *هوياته*”.

مندمجة على ما يبدو مع البيئة المحيطة، أومأت إلهة الليل الدائم قليلاً.

‘تماما…’ تنهد كلاين وعبس.

“لقد استخدمت التفرد في أنتيغونوس للتأثير بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة ‘للعبث’ بخاصية التجاوز التي رافقت ولادتك إلى أرض الآلهة المنبوذة.”

‘لا عجب أنه لإلهة الليل الدائم فهم أكبر لباب النور الغريب من الإمبراطور روزيل. من ناحية، لقد *ولدت* من قلعة صفيرة، ومن ناحية أخرى، لقد *سجنت* أنتيغونوس المجنون…’ كان كلاين مستنير وهو يتساءل: “لماذا لم يكن لديك أي خصائص تجاوز لترافقك *أنت* وروزيل عندما ولدتما؟”

‘تماما…’ تنهد كلاين وعبس.

‘تماما…’ تنهد كلاين وعبس.

“تفرد أنتيغونوس يمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة؟”

“هذا أيضًا شيء جيد بالنسبة لك. مع حلول نهاية العالم، تبددت إرادة لورد الغوامض الباقية. في النهاية، كل ما تبقى هو بصمة ذهنية تحاول الاستيقاظ.”

رد إسقاط إلهة الليل الدائم بلطف مثل التهويدة، “لقد فقد السيطرة بالفعل.”

استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “بغض النظر عما سيحدث تاليا، سيستغرق الأمر فترة طويلة من الوقت. لست مضطرًا إلى الانتباه *إليه* في الوقت الحالي.”

“هذا يعني أيضًا أن وعيه الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إرادة لورد الغوامض *فيه*. يتم خياطة النفسيتين معًا، مما يكشف عن الجانب الأكثر بدائية، الأكثر غريزية، وكذلك الجانب الأكثر دموية وجنون.”

‘كما هو متوقع…’ بالنسبة لكلاين، لم تكن هذه الإجابة مفاجئة على الإطلاق . لقد ككا ضمن توقعاته حتى. هذا جعله يشعر بأنه برون مفى.

“ولورد الغوامض هو المالك السابق لقلعة صفيرة. يمكن أن يؤثر أنتيغونوس الحالي بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة باستخدام هذه الهوية بشكل طبيعي للغاية.”

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بلا مبالاة، “هذا هو أيضا سبب قولي أن شيئًا غير معروف قد حدث للورد الغوامض، مما تسبب في خروج العديد من الترتيبات السابقة عن السيطرة.”

‘لا عجب أنه لإلهة الليل الدائم فهم أكبر لباب النور الغريب من الإمبراطور روزيل. من ناحية، لقد *ولدت* من قلعة صفيرة، ومن ناحية أخرى، لقد *سجنت* أنتيغونوس المجنون…’ كان كلاين مستنير وهو يتساءل: “لماذا لم يكن لديك أي خصائص تجاوز لترافقك *أنت* وروزيل عندما ولدتما؟”

بهذه الطريقة، سيكون لجسده وعيه الخاص، وإرادة الإلهي المستحق، والوعي الذاتي لسلف أنتيغونوس، بالإضافة إلى المراسي من مدينة الفضة الجديدة، ومدينة القمر الجديدة، وأرخبيل رورستد. سيصبح أيضًا أنتيغونوس إلى حد معين ويقبل *قدره* بفقدان السيطرة والجنون.

في تلك الحالة، سواء كانت إلهة الليل الدائم أو الإمبراطور روزيل، فمن المؤكد أنهم كانوا سيختارون أحد مسارات المتنبئ أو المبتدئ أو النهاب.

1358: محادثة.

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بلا مبالاة، “هذا هو أيضا سبب قولي أن شيئًا غير معروف قد حدث للورد الغوامض، مما تسبب في خروج العديد من الترتيبات السابقة عن السيطرة.”

فصول اليوم، سيتم إطلاق الفصل السادس مع فصول الغد

“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”

‘صحيح. يجب على المرء أن يتحمل بشكل طبيعي عبء المشاكل التي يسببها القدر… لولا ذلك، لكان آمون قد سرق قدري منذ فترة طويلة وتوغل في قلعة صفيرة…’ غمغم كلاين داخليا بينما بدأ يفكر في كيفية تقليده لطقس سلف عائلة أنتيغونوس.

“هذا أيضًا شيء جيد بالنسبة لك. مع حلول نهاية العالم، تبددت إرادة لورد الغوامض الباقية. في النهاية، كل ما تبقى هو بصمة ذهنية تحاول الاستيقاظ.”

“إنه خطير للغاية”. رد إسقاط حلم إلهة الليل الدائم بهدوء “ليس من السهل تحمل القدر. لو لم يستطع المرء استرداد القدر من الهدف في تلك الفترة القصيرة من الوقت بينما كان يفقد السيطرة، فإن الأمور ستفشل بلا شك. واستعادته قبل ثانية لن تحقق تأثير الطقس. واستعادته بعد ثانية سيؤدي إلى تحمل أنتيغونوس مصير فقدان السيطرة وينتهي حتما بنفس النتيجة”.

“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”

‘بمجرد أن أصبح نصف الأحمق، ستتحسن سيطرتي على قلعة صفيرة. سيصل مستواي وقوتي على الأقل إلى مستوى إله حقيقي. بهذه الطريقة، حتى لو واجهت إلهًا حقيقيًا مزدوج المسارات مثل آمون، فسأكون قادرًا على حماية نفسي وانتظر التعزيزات حتى لو لم أكن ندا *له*…’ بينما فكر كلاين في مقياس القوة والتطوير الذي كان يأمل فيه، لقد بدأ يخرج بخطة طقسية أولية.

كان هذا لأن كلاين قد استخدم “الستارة” التي خلفها الإلهي المستحق خلال تقدمه. أما بالنسبة لخصائص التجاوز في أجسام أنتيغونوس و زاراتول، فقد مروا بأجيال من المتجاوزين ومخلوقات التجاوز، مما أدى إلى تمييع الإرادة وتلاشيها.

كان هذا لأن كلاين قد استخدم “الستارة” التي خلفها الإلهي المستحق خلال تقدمه. أما بالنسبة لخصائص التجاوز في أجسام أنتيغونوس و زاراتول، فقد مروا بأجيال من المتجاوزين ومخلوقات التجاوز، مما أدى إلى تمييع الإرادة وتلاشيها.

كان لدى كلاين شعور مزعج بمن أنه قد كان لدى إلهة الليل الدائم بعض التخمينات حول ما حدث للإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. ومع ذلك، بما من *أنها* لم تذكر ذلك عن عمد، فلم يكن من المناسب له أن يواصل التحقيق. كل ما استطاع فعله هو أن يقول، “كيف تمكن أنتيغونوس من استيعاب تفرد الأحمق؟”

‘استخدام قدرات حصان طروادة القدر؟’ أدرك كلاين تمامًا السبب الأساسي بناءً على تفسير ويل أوسبتين واستدلاله.

لم يخفِ إسقاط حلم إلهة الليل الدائم أي شيء بينما *أجابت* بلطف، “لقد طلب المساعدة من آدم وآمون.”

“بعد إخفاقين متتاليين، شهدت قلعة صفيرة بعض التغييرات.”

“لقد كانوا يدعمون أليستا ثيودور في ذلك الوقت”.

رد إسقاط إلهة الليل الدائم بلطف مثل التهويدة، “لقد فقد السيطرة بالفعل.”

‘استخدام قدرات حصان طروادة القدر؟’ أدرك كلاين تمامًا السبب الأساسي بناءً على تفسير ويل أوسبتين واستدلاله.

“إذا كنت ترغب في سرقة مصير أنتيغونوس، فمن الأفضل أن *تدعه* يدخل في حالة مؤقتة من السبات الأبدي.”

كان إسقاط إلهة الليل الدائم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم *تريح* بهدوء *محيطها*.

وهكذا، سيخدع القدر.

“لقد *أمسكوا* بنصف إله من إمبراطورية سليمان وحملوا آدم على القيام بتنويم عميق وزرع الذاكرة المقابلة، مما جعله يعتقد أنه كان أنتيغونوس.”

كانت المشكلة الرئيسية لهذه الخطة في مكانين: الأول، كان الحفاظ على حالته. يمكن لأي حادث طفيف أن يتسبب بسهولة في إصابة كلاين بالجنون وأن يكون عاجزًا عن إنقاذ نفسه. ثانيًا، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين إلى أي مدى ستوقظ إرادة الإلهي المستحق في جسد سلف عائلة أنتيغونوس أو تحدث تغييرات غير مكبوتة. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على إلهة الليل الدائم لتحقيق التوازن.

“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”

‘صحيح. يجب على المرء أن يتحمل بشكل طبيعي عبء المشاكل التي يسببها القدر… لولا ذلك، لكان آمون قد سرق قدري منذ فترة طويلة وتوغل في قلعة صفيرة…’ غمغم كلاين داخليا بينما بدأ يفكر في كيفية تقليده لطقس سلف عائلة أنتيغونوس.

“بدأ هذا النصف إله من إمبراطورية سليمان يعيش في حالة أنتيغونوس، وبعد مرور بعض الوقت، أخذ زمام المبادرة لاستيعاب تفرد الأحمق.”

“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”

“لقد فقد السيطرة بلا شك. في هذه اللحظة، أزال أنتيغونوس الحقيقي “العبث”، مما سمح *لهويته* و*مصيره* بالعودة إلى يد آمون. أنهى آمون السرقة وأعادها إلى المالك الأصلي”.

كانت المشكلة الرئيسية لهذه الخطة في مكانين: الأول، كان الحفاظ على حالته. يمكن لأي حادث طفيف أن يتسبب بسهولة في إصابة كلاين بالجنون وأن يكون عاجزًا عن إنقاذ نفسه. ثانيًا، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين إلى أي مدى ستوقظ إرادة الإلهي المستحق في جسد سلف عائلة أنتيغونوس أو تحدث تغييرات غير مكبوتة. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على إلهة الليل الدائم لتحقيق التوازن.

استمع كلاين باهتمام وأضاف بعناية، “إذا كان هذا هو الحال، فهذا يعادل ‘فشل أنتيغونوس في استيعاب التفرد والتحول إلى وحش’ و’أنتيغونوس جيد تمامًا وبدون مشاكل على الإطلاق’ يوجد المصيران المختلفان تمامًا في العالم الحقيقي في نفس الوقت. لذلك، تم خداع القدر إلى حد ما…’

“هذا أيضًا شيء جيد بالنسبة لك. مع حلول نهاية العالم، تبددت إرادة لورد الغوامض الباقية. في النهاية، كل ما تبقى هو بصمة ذهنية تحاول الاستيقاظ.”

قبل أن ينهي جملته، شعر كلاين ببعض المشاكل الكامنة وسأل على عجل، “ألا توجد مشاكل في هذا؟”

“إذا كنت قد ولدت في الحقبة الرابعة، فستصبح *هو* في اللحظة التي أصبحت فيها خادم غوامض.”

“إنه خطير للغاية”. رد إسقاط حلم إلهة الليل الدائم بهدوء “ليس من السهل تحمل القدر. لو لم يستطع المرء استرداد القدر من الهدف في تلك الفترة القصيرة من الوقت بينما كان يفقد السيطرة، فإن الأمور ستفشل بلا شك. واستعادته قبل ثانية لن تحقق تأثير الطقس. واستعادته بعد ثانية سيؤدي إلى تحمل أنتيغونوس مصير فقدان السيطرة وينتهي حتما بنفس النتيجة”.

‘صحيح. يجب على المرء أن يتحمل بشكل طبيعي عبء المشاكل التي يسببها القدر… لولا ذلك، لكان آمون قد سرق قدري منذ فترة طويلة وتوغل في قلعة صفيرة…’ غمغم كلاين داخليا بينما بدأ يفكر في كيفية تقليده لطقس سلف عائلة أنتيغونوس.

فصول اليوم، سيتم إطلاق الفصل السادس مع فصول الغد

كان من الصعب إكمال طقس عادي، ومع إلحاح الأمر، كان استخدام طقس مبسط لاستيعاب تفرد الأحمق هو الخيار الأفضل.

لقد خطط لاستخدام مساعدة إلهة الليل الدائم لقمع سلف عائلة أنتيغونوس واستخدام قلعة صفيرة لسرقة *هويته، *مصيره*، و*وعيه* الذاتت.

‘بمجرد أن أصبح نصف الأحمق، ستتحسن سيطرتي على قلعة صفيرة. سيصل مستواي وقوتي على الأقل إلى مستوى إله حقيقي. بهذه الطريقة، حتى لو واجهت إلهًا حقيقيًا مزدوج المسارات مثل آمون، فسأكون قادرًا على حماية نفسي وانتظر التعزيزات حتى لو لم أكن ندا *له*…’ بينما فكر كلاين في مقياس القوة والتطوير الذي كان يأمل فيه، لقد بدأ يخرج بخطة طقسية أولية.

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بهدوء، “بالنسبة *له* أو *لهم*، نحن غير قادرين على *هزيمتهم* أو *إيقافهم*. كل ما يمكننا القيام به هو المقاومة و*قمعهم*”.

لقد خطط لاستخدام مساعدة إلهة الليل الدائم لقمع سلف عائلة أنتيغونوس واستخدام قلعة صفيرة لسرقة *هويته، *مصيره*، و*وعيه* الذاتت.

‘صحيح. يجب على المرء أن يتحمل بشكل طبيعي عبء المشاكل التي يسببها القدر… لولا ذلك، لكان آمون قد سرق قدري منذ فترة طويلة وتوغل في قلعة صفيرة…’ غمغم كلاين داخليا بينما بدأ يفكر في كيفية تقليده لطقس سلف عائلة أنتيغونوس.

بهذه الطريقة، سيكون لجسده وعيه الخاص، وإرادة الإلهي المستحق، والوعي الذاتي لسلف أنتيغونوس، بالإضافة إلى المراسي من مدينة الفضة الجديدة، ومدينة القمر الجديدة، وأرخبيل رورستد. سيصبح أيضًا أنتيغونوس إلى حد معين ويقبل *قدره* بفقدان السيطرة والجنون.

“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”

السبب الذي جعل أنتيغونوس يجن هو أن *وعيه* الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إستيقاظ الإلهي المستحق- تم دمج نفسيتين معًا. عندما يصل *وعيه* الذاتي إلى جسد كلاين، كان سيكرر نفس العملية بلا شك. كان هذا لأن إرادة الإلهي المستحق في جسد كلاين لم تكن أقل من تلك الموجودة في *جسده* الحقيقي.

“إذا كنت ترغب في سرقة مصير أنتيغونوس، فمن الأفضل أن *تدعه* يدخل في حالة مؤقتة من السبات الأبدي.”

بعبارة أخرى، كان مصير فقدان السيطرة والجنون أمرًا لا مفر منه. اعتقد كلاين أنه لن يكون هناك أي عبء إضافي عند تحمله. في الوقت نفسه، مع إمتلاكه لعدد أكبر من المراسي من أنتيغونوس، سيمكن لوعيه أن يظل مركز الصدارة وفي حالة متناغمة، مع الحفاظ على جزء من العقلانية.

“إذا كنت ترغب في سرقة مصير أنتيغونوس، فمن الأفضل أن *تدعه* يدخل في حالة مؤقتة من السبات الأبدي.”

في مثل هذه الحالة، سيستخدم هوية سلف عائلة أنتيغونوس لاستيعاب تفرد الأحمق. وفي المصير المقابل، كان هذا شيئًا قد *استوعبه* منذ ترة طويلة، لذلك لن يؤدي إلى أي تداعيات أخرى.

فصول اليوم، سيتم إطلاق الفصل السادس مع فصول الغد

وهكذا، سيخدع القدر.

بعبارة أخرى، كان مصير فقدان السيطرة والجنون أمرًا لا مفر منه. اعتقد كلاين أنه لن يكون هناك أي عبء إضافي عند تحمله. في الوقت نفسه، مع إمتلاكه لعدد أكبر من المراسي من أنتيغونوس، سيمكن لوعيه أن يظل مركز الصدارة وفي حالة متناغمة، مع الحفاظ على جزء من العقلانية.

بعد انتهاء الطقس، سيقوم كلاين بإزالة سرقته واستعادة هويته الأصلية ومصيره، ليس متأثرا بالجنون بعد، مما سيسمح له بأن يصبح نصف الأحمق.

كان سبب سماح آدم للسر بمن أن يكشف هو أن السر لم يعد ذا قيمة.

كانت المشكلة الرئيسية لهذه الخطة في مكانين: الأول، كان الحفاظ على حالته. يمكن لأي حادث طفيف أن يتسبب بسهولة في إصابة كلاين بالجنون وأن يكون عاجزًا عن إنقاذ نفسه. ثانيًا، لم يكن أحد يعرف على وجه اليقين إلى أي مدى ستوقظ إرادة الإلهي المستحق في جسد سلف عائلة أنتيغونوس أو تحدث تغييرات غير مكبوتة. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على إلهة الليل الدائم لتحقيق التوازن.

“أي وسيط؟” سأل كلاين، على ما يبدو في تفكير.

في هذه اللحظة، لقد بدا وكأن إسقاط إلهة الليل الدائم قد خمّن أفكاره.

“لقد كانوا يدعمون أليستا ثيودور في ذلك الوقت”.

“إذا كنت ترغب في سرقة مصير أنتيغونوس، فمن الأفضل أن *تدعه* يدخل في حالة مؤقتة من السبات الأبدي.”

‘كما هو متوقع…’ بالنسبة لكلاين، لم تكن هذه الإجابة مفاجئة على الإطلاق . لقد ككا ضمن توقعاته حتى. هذا جعله يشعر بأنه برون مفى.

“يمكنني أن أحاول مساعدتك، لكني بحاجة إلى وسيط للحصول على الثقة اللازمة. فهذا ملاك قد استوعب تفرد الأحمق.”

لم يخفِ إسقاط حلم إلهة الليل الدائم أي شيء بينما *أجابت* بلطف، “لقد طلب المساعدة من آدم وآمون.”

“أي وسيط؟” سأل كلاين، على ما يبدو في تفكير.

1358: محادثة.

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بابتسامة، “مياه نهر نهر الظلام الأبدي”.

“هذا أيضًا شيء جيد بالنسبة لك. مع حلول نهاية العالم، تبددت إرادة لورد الغوامض الباقية. في النهاية، كل ما تبقى هو بصمة ذهنية تحاول الاستيقاظ.”

‘كما هو متوقع…’ بالنسبة لكلاين، لم تكن هذه الإجابة مفاجئة على الإطلاق . لقد ككا ضمن توقعاته حتى. هذا جعله يشعر بأنه برون مفى.

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بابتسامة، “مياه نهر نهر الظلام الأبدي”.

لقد درس للحظة وقال، “فقط مياه النهر؟”

قال إسقاط إلهة الليل الدائم بابتسامة، “مياه نهر نهر الظلام الأبدي”.

أومأ إسقاط إلهة الليل الدائم برأسه وقالت، “لن تكون قادرًا على أخذ نهر الظلام الأبدي بالكامل في الوقت الحالي. ستفهم بمجرد وصولك إلى أعماق مدينة كالديرون.”

لقد *أضافت* دون انتظار رد كلاين “بالنسبة لك، هناك خطر غير عادي هناك. من الأفضل أن تنتظر حتى تستقر حالتك العقلية قبل أن تذهب”.

“يمكنك طرح الأسئلة عند عودتك.”

أومأ إسقاط إلهة الليل الدائم برأسه وقالت، “لن تكون قادرًا على أخذ نهر الظلام الأبدي بالكامل في الوقت الحالي. ستفهم بمجرد وصولك إلى أعماق مدينة كالديرون.”

لقد *أضافت* دون انتظار رد كلاين “بالنسبة لك، هناك خطر غير عادي هناك. من الأفضل أن تنتظر حتى تستقر حالتك العقلية قبل أن تذهب”.

استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “عندما تستيقظ، اقيم طقس عطاء. سأقدم لك غرضا يمكن استخدامه لتجميع مياه نهر نهر الظلام الأبدي.”

“حسنا.” على الرغم من أن كلاين لم يعرف ما الذي سيواجهه في أعماق مدينة كالديرون، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن في الحالة المناسبة لتحمل المخاطر، خاصةً عندماتعلق الأمر بسيفيروت.

بعبارة أخرى، كان مصير فقدان السيطرة والجنون أمرًا لا مفر منه. اعتقد كلاين أنه لن يكون هناك أي عبء إضافي عند تحمله. في الوقت نفسه، مع إمتلاكه لعدد أكبر من المراسي من أنتيغونوس، سيمكن لوعيه أن يظل مركز الصدارة وفي حالة متناغمة، مع الحفاظ على جزء من العقلانية.

استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “عندما تستيقظ، اقيم طقس عطاء. سأقدم لك غرضا يمكن استخدامه لتجميع مياه نهر نهر الظلام الأبدي.”

في هذه اللحظة، لقد بدا وكأن إسقاط إلهة الليل الدائم قد خمّن أفكاره.

أومأ كلاين برأسه وقال مباشرةً للنقطه ، “آدم جزء من إله الشمس القديم، إحدى *هوياته*”.

كان من الصعب إكمال طقس عادي، ومع إلحاح الأمر، كان استخدام طقس مبسط لاستيعاب تفرد الأحمق هو الخيار الأفضل.

لم يظهر إسقاط إلهة الليل الدائم أي علامات واضحة للعاطفة. لقد *قالت* بلطف، “لقد ذهب بالفعل إلى أرض الآلهة المبنوذة والتقى بالخالق الحقيقي”.

“أي وسيط؟” سأل كلاين، على ما يبدو في تفكير.

‘بهذه السرعة…’ بعد الشعور بالدهشة، شعر كلاين أنه كان مفهوم فقط.

في مثل هذه الحالة، سيستخدم هوية سلف عائلة أنتيغونوس لاستيعاب تفرد الأحمق. وفي المصير المقابل، كان هذا شيئًا قد *استوعبه* منذ ترة طويلة، لذلك لن يؤدي إلى أي تداعيات أخرى.

كان سبب سماح آدم للسر بمن أن يكشف هو أن السر لم يعد ذا قيمة.

كان إسقاط إلهة الليل الدائم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم *تريح* بهدوء *محيطها*.

استمر إسقاط إلهة الليل الدائم، “بغض النظر عما سيحدث تاليا، سيستغرق الأمر فترة طويلة من الوقت. لست مضطرًا إلى الانتباه *إليه* في الوقت الحالي.”

السبب الذي جعل أنتيغونوس يجن هو أن *وعيه* الذاتي لم يعد قادرًا على قمع إستيقاظ الإلهي المستحق- تم دمج نفسيتين معًا. عندما يصل *وعيه* الذاتي إلى جسد كلاين، كان سيكرر نفس العملية بلا شك. كان هذا لأن إرادة الإلهي المستحق في جسد كلاين لم تكن أقل من تلك الموجودة في *جسده* الحقيقي.

بعد أن أومأ كلاين برأسه، سرعان ما أصبح الشكل الذي أمامه ضبابيًا. حلقت فانيليا الليل وزهور النوم تحت قدميه الواحدة تلو الأخرى، منتشرة في جميع أنحاء الظلام.

“بعد ذلك، مع عمل آمون مع أنتيغونوس، *سرق* هوية أنتيغونوس و*قدره* بينما استخدم أنتيغونوس سلطة *العبث* لدمج الهوية والقدر مع موضوع التجربة.”

فتح عينيه ورأى القاعة المظلمة والنور النقي المتألق من خلال الفتحات الموجودة في الحائط. كانت الأخيرة مثل النجوم المغمورة في سماء الليل المخملية.

“أي وسيط؟” سأل كلاين، على ما يبدو في تفكير.

~~~~~~~~~

فتح عينيه ورأى القاعة المظلمة والنور النقي المتألق من خلال الفتحات الموجودة في الحائط. كانت الأخيرة مثل النجوم المغمورة في سماء الليل المخملية.

فصول اليوم، سيتم إطلاق الفصل السادس مع فصول الغد

‘بمجرد أن أصبح نصف الأحمق، ستتحسن سيطرتي على قلعة صفيرة. سيصل مستواي وقوتي على الأقل إلى مستوى إله حقيقي. بهذه الطريقة، حتى لو واجهت إلهًا حقيقيًا مزدوج المسارات مثل آمون، فسأكون قادرًا على حماية نفسي وانتظر التعزيزات حتى لو لم أكن ندا *له*…’ بينما فكر كلاين في مقياس القوة والتطوير الذي كان يأمل فيه، لقد بدأ يخرج بخطة طقسية أولية.

أراكم حينها إن شاء الله

بعبارة أخرى، كان مصير فقدان السيطرة والجنون أمرًا لا مفر منه. اعتقد كلاين أنه لن يكون هناك أي عبء إضافي عند تحمله. في الوقت نفسه، مع إمتلاكه لعدد أكبر من المراسي من أنتيغونوس، سيمكن لوعيه أن يظل مركز الصدارة وفي حالة متناغمة، مع الحفاظ على جزء من العقلانية.

إستمتعوا~~~

“ولورد الغوامض هو المالك السابق لقلعة صفيرة. يمكن أن يؤثر أنتيغونوس الحالي بشكل غير مباشر على قلعة صفيرة باستخدام هذه الهوية بشكل طبيعي للغاية.”

كان من الصعب إكمال طقس عادي، ومع إلحاح الأمر، كان استخدام طقس مبسط لاستيعاب تفرد الأحمق هو الخيار الأفضل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط