You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode
نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 398

النصر

النصر

ولادة السيف الشيطاني 

 

 

من ناحية أخرى، كان نوح على وشك مهاجمة خصمه مباشرة عندما توقف مجاله العقلي عن الارتعاش وإستعاد تركيزه.

الفصل 398 – النصر

لقد قتل نيت مزارع المرحلة السائلة أمامه وذهب لمساعدة الآخرين.

 

 

كان الرجل المنقوش بلا تعبير، ولم يتغير وجهه حتى عندما ارتجف مجاله العقلي بعنف.

 بدأت الشقوق تظهر على السطح الأبيض للكتلة وتوقفت الشظايا المتطايرة في الهواء عن مسارها وسقطت على الأرض، وتحطمت إلى مئات من الشظايا الصغيرة.

 

من ناحية أخرى، كان نوح على وشك مهاجمة خصمه مباشرة عندما توقف مجاله العقلي عن الارتعاش وإستعاد تركيزه.

سقطت شظايا الجليد في كل مكان، وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا وتمكنت أنياب هيلونج أخيرًا من الحفر عميقًا في لحمه.

لهذا السبب استخدم نوح على الفور تعويذة المخالب الشبحية، لم يكن يعرف الغرض وراء تعويذة الرجل ولكن من كمية الطاقة المتجمعة حوله، كان يعلم أنه لا يريد مواجهة آثارها.

 

 

خرج دخان أسود من أنيابه، ولم يكن من الممكن استهلاك لحم وعضلات المزارع الأعزل إلا تحت هجوم تعويذة نوح التآكلية.

 

 

كان الجليد الذي يتكون منه اللوح الكبير أبيضًا، ولم يكن البصر قادرًا على الوصول إلى داخله.

من ناحية أخرى، كان نوح على وشك مهاجمة خصمه مباشرة عندما توقف مجاله العقلي عن الارتعاش وإستعاد تركيزه.

لقد هُزم خصم نوح!

 

 

ابتلع سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونج ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.

ابتلع سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونج ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.

 

 “لعن نوح في ذهنه وهو يتحكم في أجنحة هيلونج ليوقف نفسه في الهواء، كانت نظراته ثابتة على الرجل المنقوش بينما هبط بسرعة على الأرض، مستعدًا لمهاجمته مرة أخرى.

“طريقة دفاعية أخرى!”

 

 

 

 “لعن نوح في ذهنه وهو يتحكم في أجنحة هيلونج ليوقف نفسه في الهواء، كانت نظراته ثابتة على الرجل المنقوش بينما هبط بسرعة على الأرض، مستعدًا لمهاجمته مرة أخرى.

كانت عيناه لا تزالان مفتوحتين، باعثا الإرتياح في نوح، اختفت هيئته قريبًا وتبخر الجليد في جميع أنحاء ساحة المعركة إلى العدم.

 

 

ومع ذلك، فقد فوجئ برؤية كل شظايا الجليد في ساحة المعركة تتجمع حول الرجل، وتحيط به وتشكل كتلة كبيرة من الجليد في مكانه.

ابتلع سيل من الماء الرجل، وألقى هيلونج ونوح بعيدًا بقوة التعويذة المتفجرة.

 

الفصل 398 – النصر

“أي نوع من التعاويذ هذا؟”

 

 

 

حاول نوح تخمين تأثير التعويذة لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بكمية كبيرة من “التنفس” والطاقة العقلية تتقارب في مكان الرجل المنقوش.

نجح هو وهيلجا وكورا في قمع خصميهما في المرحلة الصلبة.

 

 

لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يقرر نوح خطوته التالية، فقد تم إنفاق كميات كبيرة من الطاقة العقلية و”التنفس” حيث تم إنشاء أكثر من عشرة مخالب شبحية.

 

 

“طريقة دفاعية أخرى!”

طارت المخالب في الهواء، ودخلت كتلة الجليد باحثة عن جسد الرجل.

شعر نوح بالإرهاق، لم يستخدم الكثير من “التنفس” ولا أقوى تعويذة لديه ولكن معظم طاقته العقلية استنفدت في التنشيط المستمر لتعويذة المخالب الشبحية.

 

كما كان سعيدًا للغاية عندما أدرك أن براعته في المعركة كانت على قدم المساواة مع مزارعي المرحلة السائلة!

 شارك نوح جزءًا من أحاسيس المخالب، ولم تكن هذه المشاركة دقيقة كما كانت مع رفيقه الدموي ولكنها كانت أفضل من مهاجمة التعويذة بشكل أعمى على الرغم من ذلك.

خرج دخان أسود من أنيابه، ولم يكن من الممكن استهلاك لحم وعضلات المزارع الأعزل إلا تحت هجوم تعويذة نوح التآكلية.

 

 

كان الجليد الذي يتكون منه اللوح الكبير أبيضًا، ولم يكن البصر قادرًا على الوصول إلى داخله.

 

 

 

كما أن الساحة كانت تتمتع بنفس خصائص جدران المتاهة، ولم يكن من الممكن الاعتماد على الطاقة العقلية.

 

 

 

لهذا السبب استخدم نوح على الفور تعويذة المخالب الشبحية، لم يكن يعرف الغرض وراء تعويذة الرجل ولكن من كمية الطاقة المتجمعة حوله، كان يعلم أنه لا يريد مواجهة آثارها.

الفصل 398 – النصر

 

 

دخلت المخالب الأثيرية كتلة الجليد وبحثت عن الأعضاء الداخلية للرجل المنقوش، كانت الكتلة حوالي ستة أمتار، الرجل البالغ ليس لديه الكثير من الأماكن للإختباء بداخله.

 

 

سقطت شظايا الجليد في كل مكان، وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا وتمكنت أنياب هيلونج أخيرًا من الحفر عميقًا في لحمه.

سرعان ما ضربت المخالب شيئًا ناعمًا، شحذت عينا نوح عندما شعر بهذا الإحساس الغامض وأمر المخالب المتبقية بمهاجمة هذا الوضع.

ومع ذلك، عندما طعن المخلب الثامن والثلاثون نفسه في البقعة الرقيقة داخل كتلة الجليد، حدث تغيير.

 

 

ثم استدعى المزيد من المخالب وأطلقها في هذا الوضع، تقاربت شظايا الجليد والمخالب الأثيرية على كتلة الجليد بسرعة عالية.

 

 

 

لم يتوقف نوح، فقد قام بتنشيط تعويذته باستمرار، فقط عندما تم إنشاء أكثر من أربعين مخلبًا بدأ يشعر بنوع من التعب.

 

 

 

كانت طاقته العقلية تقترب من النضوب!

 

 

نجح هو وهيلجا وكورا في قمع خصميهما في المرحلة الصلبة.

ومع ذلك، عندما طعن المخلب الثامن والثلاثون نفسه في البقعة الرقيقة داخل كتلة الجليد، حدث تغيير.

كما كان سعيدًا للغاية عندما أدرك أن براعته في المعركة كانت على قدم المساواة مع مزارعي المرحلة السائلة!

 

 

 بدأت الشقوق تظهر على السطح الأبيض للكتلة وتوقفت الشظايا المتطايرة في الهواء عن مسارها وسقطت على الأرض، وتحطمت إلى مئات من الشظايا الصغيرة.

نجح هو وهيلجا وكورا في قمع خصميهما في المرحلة الصلبة.

 

 

توسعت الشقوق على الكتلة، وانفصلت قطع كبيرة من الجليد عن جسمها وسقطت على الأرض، وتحطمت في هذه العملية.

حاول نوح تخمين تأثير التعويذة لكنه لم يستطع إلا أن يشعر بكمية كبيرة من “التنفس” والطاقة العقلية تتقارب في مكان الرجل المنقوش.

 

 

استمرت القطع البيضاء في السقوط على الأرض، وكانت تعويذة الرجل المنقوش تتفكك كما توقفت أيضًا عن امتصاص الطاقة.

ثم استدعى المزيد من المخالب وأطلقها في هذا الوضع، تقاربت شظايا الجليد والمخالب الأثيرية على كتلة الجليد بسرعة عالية.

 

 

ثم ظهر الوجه الشاحب لخصم نوح بين الجليد، وخرجت كمية كبيرة من الدم من فمه وعينيه وأذنيه، وشكلت بقع حمراء متجمدة على العالم الأبيض داخل التعويذة.

 

 

 لم يكن خصمه ضعيفًا، فقد استخدم أربع تعويذات مختلفة كانت متصلة حتى!

كانت عيناه لا تزالان مفتوحتين، باعثا الإرتياح في نوح، اختفت هيئته قريبًا وتبخر الجليد في جميع أنحاء ساحة المعركة إلى العدم.

 

 

كما أن الساحة كانت تتمتع بنفس خصائص جدران المتاهة، ولم يكن من الممكن الاعتماد على الطاقة العقلية.

لقد هُزم خصم نوح!

 

 

الفصل 398 – النصر

 تنهد نوح بتعب وهو جالس على الأرض، وقد طار غطاء رأسه بعيدًا بعد ظهور سيل المياه، مما سمح له بفرك يده على شعره القصير بينما كان يدعم نفسه في هذه العملية.

 

 

ولادة السيف الشيطاني 

كان هيلونج بجانبه، فقد دعم نوح بجسده المتقشر ولف نفسه حوله بطريقة وقائية.

 

 

كان راضيًا عن قوة تعويذته الجديدة، كانت طريقة هجوم يفتقر إليها بعد كل شيء.

شعر نوح بالإرهاق، لم يستخدم الكثير من “التنفس” ولا أقوى تعويذة لديه ولكن معظم طاقته العقلية استنفدت في التنشيط المستمر لتعويذة المخالب الشبحية.

ثم ظهر الوجه الشاحب لخصم نوح بين الجليد، وخرجت كمية كبيرة من الدم من فمه وعينيه وأذنيه، وشكلت بقع حمراء متجمدة على العالم الأبيض داخل التعويذة.

 

 

“ربما كان بإمكاني الحصول على نتائج أفضل إذا كنت قد غطيت المنطقة بالدخان التآكلي ولكن هذا كان ليؤثر على المعارك الأخرى.”

كانت عيناه لا تزالان مفتوحتين، باعثا الإرتياح في نوح، اختفت هيئته قريبًا وتبخر الجليد في جميع أنحاء ساحة المعركة إلى العدم.

 

 

فكر نوح، كالمعتاد، في المعركة الأخيرة.

 

 

 

كان راضيًا عن قوة تعويذته الجديدة، كانت طريقة هجوم يفتقر إليها بعد كل شيء.

 

 

 

كما كان سعيدًا للغاية عندما أدرك أن براعته في المعركة كانت على قدم المساواة مع مزارعي المرحلة السائلة!

لقد هُزم خصم نوح!

 

ثم ظهر الوجه الشاحب لخصم نوح بين الجليد، وخرجت كمية كبيرة من الدم من فمه وعينيه وأذنيه، وشكلت بقع حمراء متجمدة على العالم الأبيض داخل التعويذة.

 لم يكن خصمه ضعيفًا، فقد استخدم أربع تعويذات مختلفة كانت متصلة حتى!

 لم يكن خصمه ضعيفًا، فقد استخدم أربع تعويذات مختلفة كانت متصلة حتى!

 

 

“لقد لعب هيلونج أيضًا دورًا مهمًا، لا أعرف ما إذا كان بإمكاني تحمل الكثير من الرماح بحماية الشكل الشيطاني.”

سقطت شظايا الجليد في كل مكان، وأصبح جسده مكشوفًا تمامًا وتمكنت أنياب هيلونج أخيرًا من الحفر عميقًا في لحمه.

 

 

ربت نوح على جسد التنين وهو يفكر في ذلك قبل أن يقف لتفقد المعارك الأخرى.

 

 

شعر نوح بالإرهاق، لم يستخدم الكثير من “التنفس” ولا أقوى تعويذة لديه ولكن معظم طاقته العقلية استنفدت في التنشيط المستمر لتعويذة المخالب الشبحية.

لقد تطورت معارك زملائه في الفريق كما توقع.

 

ولادة السيف الشيطاني 

لقد قتل نيت مزارع المرحلة السائلة أمامه وذهب لمساعدة الآخرين.

خرج دخان أسود من أنيابه، ولم يكن من الممكن استهلاك لحم وعضلات المزارع الأعزل إلا تحت هجوم تعويذة نوح التآكلية.

 

 

نجح هو وهيلجا وكورا في قمع خصميهما في المرحلة الصلبة.

“أي نوع من التعاويذ هذا؟”

 

 

في زاوية أخرى من الساحة، كان ديفيد محاطًا بجيش من الوحوش المصنوعة من النيران.

 

 

 

كانت درجة الحرارة في ذلك المكان مرتفعة للغاية لدرجة أن نوح شعر بموجات دافئة تصل إلى وجهه وتشتت بعض البرودة الفطرية لجسده.

طارت المخالب في الهواء، ودخلت كتلة الجليد باحثة عن جسد الرجل.

دخلت المخالب الأثيرية كتلة الجليد وبحثت عن الأعضاء الداخلية للرجل المنقوش، كانت الكتلة حوالي ستة أمتار، الرجل البالغ ليس لديه الكثير من الأماكن للإختباء بداخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط